مجمع البحوث الاسلامية

368

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والجيب : من بنات الواو ؛ وجابه يجيبه جيبا ، بمعنى جابه يجوبه جوبا . والجوب : درع تلبسه المرأة ، واجتاب الرّداء : لبسه . ورجل جوب : للخرق ، أي جائب ، على مثال بائر وبور . والجواب : رديد الكلام ، أجاب يجيب ، ومثل : « أساء سمعا فأساء جابة » ، و « إجابة » . وإنّه لحسن الجيبة والجابة ، أي الجواب . والجوائب : الجائبات من الأخبار ، يقال : أعندك جائبة خبر ، أي خبر ثابت . وقيل : ما يأتي من الخبر في الجواب . ( 7 : 200 ) الجوهريّ : الجواب : معروف ، يقال : أجابه وأجاب عن سؤاله . والمصدر : الإجابة ، والاسم : الجابة ، بمنزلة الطّاعة والطّاقة ، يقال : « أساء سمعا فأساء جابة » هكذا يتكلّم بهذا الحرف . والإجابة والاستجابة بمعنى ، يقال : استجاب اللّه دعاءه . [ ثمّ استشهد بشعر ] والمجاوبة والتّجاوب : التّحاور ، وتقول : إنّه لحسن الجيبة ، بالكسر ، أي الجواب . [ إلى أن قال : ] والجوبة : الفرجة في السّحاب وفي الجبال ، وانجابت السّحابة : انكشفت . والجوبة : موضع ينجاب في الحرّة ، والجمع : جوب . وتجوب : قبيلة من حمير حلفاء لمراد ، منهم ابن ملجم . [ ثمّ استشهد بشعر ] وتجيب : بطن من كندة ، وهو تجيب بن كندة بن ثور . ( 1 : 104 ) أبو هلال : الفرق بين الإجابة والقبول ، وبين قولك : أجاب واستجاب : أنّ القبول يكون للأعمال قبل اللّه عمله ، والإجابة : الأدعية ، يقال : أجاب دعاءه . وقولك : « أجاب » معناه فعل الإجابة ، و « استجاب » طلب أن يفعل الإجابة ، لأنّ أصل الاستفعال لطلب الفعل ، وصلح استجاب بمعنى أجاب ، لأنّ المعنى فيها يؤول إلى شيء واحد ؛ وذلك أنّ استجاب : طلب الإجابة بقصده إليها ، وأجاب : أوقع الإجابة بفعلها . ( 184 ) ابن فارس : الجيم والواو والباء أصل واحد ، وهو خرق الشّيء . يقال : جبت الأرض جوبا ، فأنا جائب وجوّاب . [ إلى أن قال : ] وأصل آخر ، وهو مراجعة الكلام ، يقال : كلّمه فأجابه جوابا ، وقد تجاوبا مجاوبة . والمجابة : الجواب . ( 1 : 491 ) الهرويّ : وفي حديث لقمان بن عاد ، في صفة أخيه : « جوّاب ليل سرمد » أراد أنّه يسري ليله كلّه . يقال : هو جوّاب ليل ، إذا كان قطّاعا للبلاد سيرا فيها . يقال : جبت الفلاة أجوبها جوبا ، إذا قطعتها . وفي الحديث : « وإنّما جيبت العرب عنّا كما جيبت الرّحى عن قطبها » يقول : خرقت العرب عنّا ، فكنّا وسطا ، وكانت العرب حوالينا ، كما خرقت الرّحى في وسطها للقطب ، وهو الّذي تدور عليه . وفي حديث الاستسقاء : « فانجاب السّحاب » . قال أبو بكر : معناه : تقبّض ودخل واجتمع ، من قولك : جبت الفلاة ، أي دخلتها . وقال غيره : انجاب : انكشف